تعرف على تاريخ الحضارات المصرية القديمة

0 59

تعد مصر القديمة هي أصل الحضارة بشمال إفريقيا، حيث شهدت مصر العديد من الإنجازات المحفورة في تاريخها وآثارها الخالدة، إلى جانب تعدد الحضارات المصرية، التي شهدت تطورًا سريعًا على مر العصور فساعد ذلك على أن تكون مصر موطن جميع الحضارات القديمة.

تذكر أن تلك الحضارات هي ما أسست السياحة في مصر في وقتنا الحالي، لذلك من المهم ان تتعرف على تلك الحضارات في فتراتها الزمنية المختلفة. لذلك اقرأ معنا هذا المقال.

ما هي الحضارات المصرية

تعد مصر من أقدم الحضارات الموجودة بالعالم وأبرزها وخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث تعددت الحضارات المصرية مرورًا بعصر بناة الأهرام، إلى الفتوحات العسكرية في العصور الحديثة، وغيرها الكثير من الحضارات التي ساعدت في تطورها.

بداية الحضارات المصرية

فترة ما قبل الميلاد (3100-5000) ق.م

فترة ما قبل الميلاد، والمعروفة أيضًا باسم ما قبل الأسرات، حيث تم العثور بها على بعض السجلات، والقطع الأثرية، التي ساعدت في تطور الحضارات المصرية، قامت المجتمعات في تلك الفترة بعملية التبادل بينهم في الصيد والزراعة، حتى تمكنوا من تحقيق تقدم بارز ساعد في تطور الفنون، والحرف المصرية وغيرها الكثير.

عصر ما قبل الأسرات في مصر

الفترة القديمة (3100-2686) ق.م

قام الملك مينيس والمعروف باسم الملك (نارمر) بتأسيس عاصمة للبلاد في تلك الفترة القديمة بالشمال بالقرب من الدلتا ونهر النيل، والتي أطلق عليها اسم ممفيس، استمرت العاصمة في الازدهار والنمو، وكان الملك في تلك الفترة يمثل بالإله المرتبط بشكل قوي بالإله حورس، كما عرفت الكتابة الهيروغليفية في تلك الفترة القديمة.

الكتابة الهيروغليفية في مصر القديمة

المملكة القديمة (2686-2181) ق.م

المملكة القديمة والمعروفة باسم مملكة بناة الأهرام، حيث بدأت المملكة بالأسرة الثالثة فقد طلب الملك زوسر، من إمحوتب المهندس المعماري للبلاد القيام بتصميم نصب جنائزي مميز له، وقد تم وضع أول بناء حجري في العالم والمعروف باسم هرم سقارة، واستمر بناء الأهرام ووضع حجر الأساس لهرم خوفو الأكبر بالجيزة.

هرم سقارة من فترة مملكة بناة الاهرام

الفترة المتوسطة الأولى (2181-2055) ق.م

ظهرت تلك الفترة بعد انهيار المملكة القديمة، حيث تم انحلال السلطة المركزية وظهرت الحروب الأهلية بين الحكام وعمت الفوضى بالبلاد، ساعد ذلك على ظهور مملكتين إحداهما في ممفيس وتسمى هيراكليوبوليس، والأخرى في طيبة الذي تمكن قائدها منتوحتب من هزيمة قائد ممفيس، وعمل على ضم شمال البلاد للجنوب.

مملكة هيراكليوبوليس

المملكة الوسطى (2055-1786) ق.م

حكم الملك أمنمحات الأول البلاد بعد الإطاحة بالملك منتوحتب الرابع بالأسرة الحادية عشر، وتم اتخاذ عاصمة جديدة في جنوب ممفيس سميت بإتوي، واستمرت طيبة كمركز ديني قوي، استطاعت مصر الازدهار في تلك الفترة من خلال إقامة العلاقات التجارية المتعددة، وتنفيذ العديد من المشاريع العسكرية، والقلاع.

الملك أمنمحات الأول

الفترة الانتقالية الثانية (1786-1567) ق.م

شهدت تلك الفترة الانتقالية الثانية، تقسيم مصر إلى عدة مناطق وذلك لفشل ملوك الأسرة الثالثة عشر في حكم البلاد والسيطرة عليها، حيث تم نقل البلاط الملكي والحكومة لطيبة، قام الهكسوس في تلك الفترة باستغلال عدم استقرار البلاد، وتمت السيطرة على جنوب مصر إلى أن تم طردهم خارج البلاد عام 1570 قبل الميلاد.

سخم رع من الاسرة الثالثة عشر

المملكة الحديثة (1567-1085) ق.م

قام الملك أحمس الأول، أول ملوك الأسرة الثامنة عشر بحكم البلاد في المملكة الحديثة، حيث تمت السيطرة على البلاد واستعادتها مرة أخرى من خلال القيام بتأسيس أقوى إمبراطورية بالعالم بداية من بلاد النوبة، ووصولًا لنهر الفرات، إلى جانب وجود أقوى الملوك مثل الملك أمنحتب الأول، وامنحتب الثالث.

الملك أحمس الأول

الخاتمة

لطالما كانت مصر القديمة، هي مهد الحضارات المختلفة فشهدت مصر الكثير من الإنجازات، التي ساعدت في تقدمها بمختلف المجالات، إلى جانب تعدد الحضارات المصرية المساعدة في ترسيخ تاريخ البلاد من عصور الممالك القديمة وصولًا إلى دخول الإسكندر لمصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Enable Notifications    OK No thanks